يؤكد المسلمون إن الرسالة الإسلامية والديانة الإسلامية تدعوا إلى العلم وتناصر العلوم بل ويذهب أصحاب الأعجاز العلمي إلى الزعم إن العلوم الحديثة وغيرها قد استمدت من القران وذلك كونه يحتوى على كل العلوم والأسرار الإلهية . ويؤكد المسلمون أيضا إن طلب العلم والتعلم هو احد مبادئ ديانتهم الإسلامية وقد صدعوا رؤوسنا بزعمهم أنهم أصحاب العلم والعلوم
ولكن الواقع والحقيقة يثبت لنا عكس ذلك ويثبت لنا إن الرسالة والديانة الإسلامية تحارب العلم والعلوم .
وتدعوا إلى الجهل ومحاربة العلوم بكافة إشكالها إلى تلك العلوم التي تختص فقط بالشريعة الإسلامية وعلومها كالحديث والفقه وغيرها ولنثبت إن الإسلام يحارب العلم والعلوم والعلماء على حد سواء علينا إن نثبت ذلك من الكتب الإسلامية
أولا أمية رسول الإسلام .
في القران هناك آيات تؤكد لنا أمية رسول الإسلام وأنة كان لا يستطيع القراءة أو الكتابة أو فهم العلوم الدنيوية .
)الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون(
(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
)،
الآيتان في الأعلى يؤكدان على أمية الرسول وانه كان لا يستطيع القراءة أو الكتابة وهنا لا يوجد مجال للشك
الأحاديث أيضا تؤكد ذلك .
وروي في الصحيح عن ابن عمر "عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب"
وهنا في الأحاديث تأكيد على أميه الإسلام والمسلمين
ما يثير الدهشة هو كيف تكون الديانة الإسلامية ديانة العلوم والدعوة إلى العلم والعلوم والتعلم وهذا ما يتناقض مع " اطلبوا العلم ولو في الصين " وكيف أيضا من الممكن إن نثق بما حملة الوحي إلى نبي لا يستطيع القراءة أو الكتابة . فكيف لنا أن نتأكد مما كان يرويه النبي وهو يجهل قواعد اللغة والبلاغة وهى معجزته في القران !! وأيضا كما يؤكد الشيوخ جهل الرسول بالأمور الدنيوية ! فكيف يكون صاحب الرسالة والديانة الإسلامية أميا لا يستطيع القراءة أو الكتابة وتكون ديانة العلم والعلوم !! اليس هذا تناقض لا يمكن لمنطق أو عقل إن يتقبله .
ثانيا منع السؤال والتفكير .
الإسلام يمنع الإنسان من التفكير والتدبر فيما حوله وذلك خوفا من إن يكفر الإنسان إذا ما اعمل عقلة واستخدمه في التكفير في المسائل التي تثير العقل والتفكير فإذا كانت الديانة الإسلامية تدعوا غالى طلب العلم ولو في الصين فكيف لها إن تمنع ذلك بآية صريحة .
(يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسوؤكم)
هنا يظهر بوضح منع الإسلام لاستخدام العقل والتكفير وذلك بأية تمنع التساؤل حول امور قد تثير العقل والتفكير وتدخل في بند المحظورات الإسلامية !
ثالثا سياسية تكفير العلماء والمفكرين .
لا يخفى على احد مدى فضاعت تكفير المسلمين للعلماء وللمفكرين بمجرد تساؤلاتهم حول ماهية الإسلام أو مجرد مناقشة الأمور الإسلامية أو الشخصية المحمدية . ناهيك عن محاربتهم للعلوم كالفيزياء أو الكيمياء أو غيرها وأيضا ناهيك عن النظريات العلمية وروادها ولا يمكن لنا إن نتناسى تكفير عظماء كالرازي أو ابن سينا أو الراوندى أو غيرة . رغم أنهم علماء مسلمين ولكن ليس عرب بل فرس !!
العصر الحديث .
بينما استطاع الغرب بفكرة وعلمه وعلمائه إن يغزو الفضاء وان يخترع التكنولوجيا وان ينتصر للعلوم يصر المسلمين على الرجعية وعلى التمسك بتوافه العلوم كابول البعير .!!
والبحث في جينات الجمال العربية !
بينما تنتشر الأمية في الوطن العربي وخصوصا بين الأجيال الناشئة وذلك للظروف الاجتماعية والاقتصادية .
لا اعلم كيف لتلك الديانة إن تحمل في طياتها العلم والعلوم بينما الواقع بعكس ذلك وكل البراهين والأدلة تدين الديانة الإسلامية أولا والإسلام ثانيا .
فهل دين الإسلام هو دين العلم والعلوم !!
يزن احمد
"شكرا لك":
zakory